أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

509

معجم مقاييس اللغه

جَفْنَة رَذُمٌ ، إذا سالَتْ دَسَماً . وعَظْمٌ رَذُوم ، كأنّه من سِمنه يسيل دَسَماً . قال : * وفي كفِّها كِسْرٌ أبَحّ رَذُومُ « 1 » * رذا الراء والذال والحرف المعتل يدلُّ على ضعفٍ وهزال . فالرّذِيَّة : الناقة المهزولة من السَّير ، والجمع رَذَايا . قال أبو دُواد : رَذَايا كالبَلَايا أو * كعِيدانٍ من القَضْبِ « 2 » يقال منه : أرذَيْتُها . رذل الراء والذال واللام قريبٌ من الذي قبله . فالرَّذْل : الدُّون مِن كلِّ شئ ، وكذلك الرُّذَال . انقضى الثُّلاثى من الراء . باب الراء وما بعدها مما هو أكثر من ثلاثة أحرف وهذا شئ يقِلُّ في كتاب الراء ، والذي جاء منه فمنحوتٌ أو مزيدٌ فيه من ذلك ( رَعْبَلْتُ ) اللّحمَ رعْبَلةً ؛ إذا قطَّعتَه . قال : * ترى الملوكَ حولَه مُرَعْبَلَهْ « 3 » *

--> ( 1 ) في الأصل : « وفي يدها » ، صوابه مما سبق في مادة ( بح ) حيث الكلام على البيت . ( 2 ) القضب ، بالفتح : شجر تتخذ منه القسي ، ويقال إنه جنس من النبع . وقد أنشد البيت في اللسان ( قضب ) وفسره . ( 3 ) ويروى أيضا « مغربله » كما في اللسان ( رعبل ، غربل ) والمخصص ( 6 : 114 ) . وفي اللسان ( غربل ) والأغانى ( 13 : 140 ، 141 ) : أحيا أباه هاشم بن حرماء * يوم الهباءات ويوم اليعمله ترى الملوك حوله مغربله * ورمحه للوالدات مثكله يقتل ذا الذنب ومن لا ذنب له .